All for Joomla All for Webmasters

مسلحون يقتحمون منتجعا يضم سياحا غربيين في مالي


Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.
صورة منتجع سياحي في ماليمصدر الصورة Lecampement.com
Image caption قتل شخصان جراء الهجوم

هاجم مسلحون منتجعا سياحيا يحظى بإقبال السياح الغربيين في مالي، ما أسفر عن مقتل شخصين، بحسب وزير الأمن المالي.

وقال ساليف تراوري لوكالة فرانس برس “إنه هجوم جهادي، وقد تدخلت قوات خاصة مالية وأطلق سراح نحو 20 رهينة”.

وأضاف “للأسف ثمة قتيلان حتى الآن، بينهما شخص فرنسي-غابوني”.

واشتبكت القوات الحكومية مع المسلحين في منتجع “لو كومبيمو كانغابا” إلى الشرق من العاصمة باماكو.

ونقلت وكالة رويترز عن متحدث باسم وزارة الأمن المالية قوله إن “القوات الأمنية في المكان، وقد اغلق المنتجع حيث تتواصل عملية أمنية هناك”.

وانتشرت في موقع الحادث قوات مالية خاصة مدعومة بجنود تابعين للأمم المتحدة وقوة فرنسية خاصة لمكافحة الإرهاب.

وقال شاهد العيان، بوبكر سنغاري الذي كان قرب المنتجع لحظة وقوع الهجوم،” كان الغربيون يفرون من المخيم بينما تبادل رجلا أمن بملابس مدنية النار مع المهاجمين”.

وأضاف ” ثمة أربع سيارات للشرطة الوطنية وجنود فرنسيون في عربات مدرعة في موقع الحادث”.

وأشار إلى أن طائرة مروحية ظلت تحوم فوق المكان.

وكتبت بعثة التدريب التابعة للاتحاد الأوروبي في مالي في تغريدة على تويتر أنها على علم بوقع هجوم وتدعم القوات الأمنية المالية كما تقييم الوضع هناك.

وقبل أيام، حذرت وزارة الخارجية الأمريكية “من هجمات محتملة في المستقبل على بعثات دبلوماسية غربية، ومواقع أخرى في باماكو يتردد عليها غربيون”.

ويقول مراسل بي بي سي، أليكس دوفال سميث، إن العديد من الوافدين أو الأغنياء الماليين يذهبون إلى منتجع كانغابا في عطل نهاية الأسبوع للتمتع ببحيرات السباحة والمرافق السياحية الأخرى فيه، فضلا عن أماكن الترفيه للأطفال فيه.

وتقاتل القوات الحكومية المالية منذ سنوات تمردا يشنه مسلحون إسلاميون متطرفون يتنقلون لشن هجماتهم في شمال البلاد ووسطها.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2015، قتل 20 شخصا على الأقل، عندما تمكن مسلحون من أخذ رهائن في فندق راديسون بلو في باماكو.

مصدر الصورة AFP
Image caption تنشر فرنسا نحو 4 آلاف جندي في المنطقة

وأعلن ذراع تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا،الذي يطلق على نفسه اسم القاعدة في المغرب الإسلامي، مسؤوليته عن الهجوم.

وتخضع مالي لقوانين الطوارئ منذ الهجوم على راديسون بلو، وقد مددت العمل بها لستة أشهر أخرى في أبريل/نيسان الماضي.

وقد ساء الوضع الأمني تدريجيا في البلاد منذ 2013، وقد تدخلت قوات فرنسية لصد هجمات مقاتلي تحالف من المقاتلين الإسلاميين والطوارق في أجزاء من شمال البلاد.

وتنتشر في البلاد قوة فرنسية فضلا عن 10 آلاف من عناصر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في محاولة لجلب الاستقرار في المستعمرة الفرنسية السابقة.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.

Like it? Share with your friends!

0
, 0 points
What's Your Reaction?
أغضبنى أغضبنى
0
أغضبنى
شتتنى شتتنى
0
شتتنى
فشل فشل
0
فشل
ساخر ساخر
0
ساخر
أستغرب أستغرب
0
أستغرب
أعجبنى أعجبنى
0
أعجبنى
مضحك مضحك
0
مضحك
مندهش مندهش
0
مندهش
رائع رائع
0
رائع

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

مسلحون يقتحمون منتجعا يضم سياحا غربيين في مالي

log in

سجل الدخول

Don't have an account?
sign up

reset password

Back to
log in

sign up

سجل عضوية جديدة

Back to
log in
Choose A Format
Personality quiz
Trivia quiz
Poll
Story
List
Open List
Ranked List
Meme
Video
Audio
Image